من السيرة النبوية (موضوع متجدد)

فعاليات المنتدى


آخر 5 مشاركات زواجات أبناء قريش الحسن (الكاتـب : - )           »          أعيدوا النشاط والحيوية إبى المنتدى !! (الكاتـب : - آخر رد : - )           »          ضوابط التسجيل في الزواج الجماعي (الكاتـب : - آخر رد : - )           »          جوالات ابناء القريه (الكاتـب : - آخر رد : - )           »          منتدانا بين طيات الغياب وعشق العودة والوقوف عل الاطلال كسابق عهد (الكاتـب : - آخر رد : - )


العودة   منتديات قريش الحسن > ₪۩۞ منتديات قريش الحسن الشرعية ۞۩₪ > ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩ ( قصص تاريخية إسلامية - وسير وتراجم لأعلام ورموز ومعالم إسلامية )


من السيرة النبوية (موضوع متجدد)

۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩


المشاركة في الموضوع
قديم 08-14-2010, 12:19 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو






  التقييم حفيدالجماهير is on a distinguished road

حفيدالجماهير غير متصل

 


المنتدى : ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
إفتراضي من السيرة النبوية (موضوع متجدد)














السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :ــــ


في هذا الموضوع المتجدد


أرغب في طرح مواضيع من السيرة النبوية


ونماذج من هدي النبي محمد صلى الله عليه و سلم


ولذلك من باب تذكير بعضنا بعض والتأمل والتفكر لتعم الفائدة


أسال الله أن يعلمنا ما ينفعنا, و أن ينفعنا بما يعلمنا


و أن يجعل ما علمنا حجة لنالا علينا.


أخواني الكرام


رسولنا صلى الله عليه وسلم أخرجنا الله به من ظلمات الكفر لنور الإسلام


هدانا الله به صراطه المستقيم بل يأتي يوم القيامة قائلاً :أمتي أمتي


تشن عليه حملات متتابعة من أذناب الغرب ونحن في غفلة أومتغافلين عن ذلك


لذلك أيها الكرام أبناء الكرام


ويسعدنا مشاركتكم في هذه المساحة المفتوحة للجميع


بمواضيع تختص بالدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم


وإظهار سيرته وأخلاقه وصفاته ونشرها بكل وسيلة


فسجل حضورك هنا بمشاركة عن الرسول محمد صلي الله عليه وسلم



فأتمنى من الجميع المشاركة في هذا الموضوع المتجدد والتفاعل معنا


وطرح كل ما يخص


نصرة رسول الله علية الصلاة والسلام من {- سيرته - أحاديثه – هديه - صفاته –معجزاته -أخلاقه - غزواته – الخ }


و لمن أراد أن يشاركنا نرجو ونأمل أن يتقيد بما يلي:ـــ


1- التأكد من صحة الحديث قبل نشرة ، ومن أراد التأكد من صحة الحديث عليه الاستعانة بهذا الرابط




2- المشاركة تكون عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ،


3- ارجوا من مشرف القسم ومراقبة حذف أي مشاركة لا تخص الرسول الكريم
حتى لو كانت كلمة شكر وثناء وخلافه .


واسأل الله أن يرزقنا وإياكم شفاعة النبي محمد صلي الله عليه وسلم يوم القيامة


وفقكم المولي وجعل عملنا خالص لوجه الله تعالي


تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح العمل


والآن أحبتي نبداء على بركة الله


بكل محبة وأخوة في الله تعالى وأملي كل الأمل التقييدبالقوانين،،،
الرد مع إقتباس
قديم 08-14-2010, 12:54 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو






  التقييم حفيدالجماهير is on a distinguished road

حفيدالجماهير غير متصل

 


كاتب الموضوع : حفيدالجماهير المنتدى : ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
F Icon07 مشاركة: من السيرة النبوية (موضوع متجدد)


الولادة المباركة:

في الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام (570م) المعروف بعام الفيلأشرقت شمس مكّة بولادة النور والهدى. ليعمّ اشعاعها كافّة أرجاءالمعمورة.
ومن أكرم بيت من بيوت العرب انحدر رسول البشرية وخاتم الأنبياء من الأصلاب الشامخة والأرحام المطهّرة. ليحظى بولادته أبوان كريمان هما: عبدالله بن عبد المطلب وامنة بنتوهب. ولم يتسنّ لهذا المولود الكريم أن ينعم بالرعاية والحنان الأبوي. حيث توفيوالده وهو جنين في بطن أمه. وقيل: بعد ولادته بشهرين. وقد تشرّفت بإرضاعه حليمة السعدية. حيث أمضى في بادية (بني سعد) زهاء خمسةأعوام.


مرحلة الطفولة:
في السنة السادسة من عمره الشريف توفيت والدته، فأولاه جدّه عبد المطلب كامل الرعاية. وكان يقول: "إن لإبني هذالشأناً" لِما توسّم فيه من البركات التي رافقته منذ ولادته. وفي السنة الثامنة من عمره الشريف توفي جدّه عبد المطلب. فانتقل إلى كفالة عمه أبي طالب بناءً على وصيةجدّه.
فكان أبو طالب خير كفيل له في صغره وخير ناصر له فيدعوته.


مرحلة الشباب:
لم يبلغ محمد سنّ الشباب حتى اشتهربين الناس بالصدق والاستقامة وكرم الأخلاق فلقّب ب"الصادق الأمين" وتميّز بالوعي والحكمة.


البعثة:
نبذالنبي محمد (ص) كل مظاهر الحياةالجاهلية. وكان يتردد إلى غار حراء. يتعبّد فيها. وفي الأربعين من عمره المبارك هبطعليه جبرائيل (ع) في غارحراء بالوحي: "إقرأ باسم ربك الذي خلق.."وبذلك ابتدأ الدعوة الإلهية إلى الناس كافة لتخرجهم من الظلمات إلى النور، وكانت زوجته خديجة أول من صدق به من النساء.
وكان أول من امن بالدعوة من الرجال علي بن أبي طالب (ع)


الدعوة إلى الإسلام:
تحمّل النبي مسؤولية الدعوة والتبليغ فاستجاب له حوالى (40) شخصاً. خلال السنوات الثلاث الأُوَل المعروفة بالمرحلة السرّية للدعوة. عمل فيها على بناء النواة الأولى للدعوة. وتركيز الدعائملها. وبعد ذلك دعا عشيرته الأقربين.
ثم جهرالنبي بالدعوة العلنية علىالملأ أجمعين. يدعوهم إلى الإقرار بالشهادتين. ونبذ الأصنام والشرك.


اضطهاد قريش:
إستقبل زعماء قريش الدعوة إلى التوحيد بالإضطهاد والتنكيل بأصحابها. مما دفعالنبيإلى اتخاذ إجراء وقائي فأمر المسلمين بالهجرة إلى الحبشة. وازداد أذى قريش فعمدوا إلى مقاطعة بني هاشم في البيع والشراء والزواج. ودام الحصار الاقتصادي في شعب أبي طالب ثلاث سنوات. ولمتثنِ هذه المقاطعة من عزيمة المسلمين رغم المحنة الفادحة التي أصابتهم بوفاة أبي طالب حامي الرسول وخديجة أم المؤمنين( في عام الحزن. وبوفاتهما فقدالنبي سندي الرسالة في مكّة. فانتقل إلى الطائف في سنة (11) من البعثة ليعرض عليهم الدين الجديد. فردّواعليه بغلظة ورجموه بالحجارة فرجع إلى مكة غير يائسٍ من رحمة ربه..


أبو طالب يحمي النبي:
امن أبو طالب (ع) ووقف الى جانب النبي (ص) في دعوته الى الاسلام سنداً قوياً وركناً وثيقاً فحال دون إيصال قريش الأذى الىالنبي (ص). وكان يقول له: فامضِ لما أمرت به، فوالله ما أزال أحوطك وأمنعك.
واشتهر عنه قوله:
والله لن يصلوا إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينا


مبايعة الرسول (ص):
وكانالله عند حسن ظنّه إذ لقيت الدعوة في مواسم الحج استجابة من بعض الوفود القادمة من يثرب الذين التقوا بالنبيسرّاً وبايعوه على السمع والطاعة فيما عرف ببيعة العقبة الأولى التي حصلت في السنةالثانية عشرة للبعثة، وبيعة العقبة الثانية التي حصلت في العام التالي.
فبدأت الدعوة مرحلة الانفراجات وانحسر عنها ضغط قريش واضطهادهاووجدت لها متنفساً في المدينة.


الهجرة إلى المدينة:
إزاء هذا الأمر الخطير اجتمع زعماء قريش وقرّروا اغتيالالنبيفي محاولة منهم لخنق الدعوة قبل أن ينتشر أمرها في البلاد. وفي هذه الحالة المصيرية إقتضت حكمة الله سبحانه أن يبيت علي في فراشالنبي دفاعاً عن الرسالة الإلهية. وبهذه المناسبة نزل قوله تعالى: "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاةالله" ولم ينتبه المشركون إلى حقيقة الموقف إلاّ وقد غادرالنبي محمد مكّة "ويمكرون ويمكرالله والله خيرالماكرين"والتحق علي بن أبي طالب (ع) ومعه الفواطم بالنبي ودخلوا المدينةجميعاً لِتُطوى بذلك صفحة مؤثرة ومؤلمة من صفحات الدعوةالإسلامية.
وشكلت قضية مبيت الإمام في فراشالنبيأروع نموذج لعمليةالتضحية بالنفس في سبيل الدفاع عن الدعوة وحمايتها، والذود عن القائدالنبي محمد.


النبي (ص) في المدينة:
في منتصف شهر ربيع الأول دخل رسولالله (ص) إلى المدينة. وهناكعمل على ترسيخ الوجود الإسلامي تمهيداً لمرحلة المواجهة والجهاد ضد جميع قوى الكفروالإلحاد المتمثّلة بالمشركين واليهود والمنافقين.. وقام بعدّة إجراءات أهمها:
1- بناء المسجد الذي يشكّل الدعامة الأولى للدولة الإسلامية.
2- المؤاخاة بين المسلمين وتوثيق عرى التعاون بينهم.
3- إبرام المعاهدات مع بعض القوى الفاعلة في المدينة وحولها.
4- إرسال المبعوثين إلى خارج الجزيرة العربية للدعوة إلى الدين.
5- إعداد النواة الأولى للجيش الإسلامي.
وتمّ بذلك إقامة مجتمع إسلامي متماسك مثّل فيه الرسول دور القائد والمشرف والمدير وتحوّل بذلك من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم.



.
الرد مع إقتباس
قديم 08-14-2010, 12:58 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إحصائية العضو






  التقييم حفيدالجماهير is on a distinguished road

حفيدالجماهير غير متصل

 


كاتب الموضوع : حفيدالجماهير المنتدى : ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
إفتراضي مشاركة: من السيرة النبوية (موضوع متجدد)


من هدى النبوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن سيرته - صلى الله عليه وسلم- في إيمانه وعبادته وخلقه وتعامله مع غيره، وفي جميع أحواله كانت سيرة مثالية في الواقع، ومؤثرة في النفوس؛ فقد اجتمعت فيها صفات الكمال
أرسل الله تعالى الرسل ليخالطهم الناسُ ويقتدوا بهداهم، وأرسل الله سبحانه الرسولَ – صلى الله عليه وسلم- ليكون للناس أسوة حسنة يقتدون به، ويتأسون بسيرته، قال المولى – عز وجل- " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ"كَثِيراً"
وقد أمرهم -صلى الله عليه وسلم- بالتأسي به
فقال :"صلوا كما رأيتموني أصلي" ، وقال – صلى الله عليه وسلم- :"لتأخُذُوا مناسِكَكُم"
وقال بعضهم في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- والتأسي به :


إذا نحن أدلجنا وأنت إمَامُنـا *** كفى بالمطايا طِيبُ ذِكراكَ حاديا
وإن نحن أضلَلْنَا الطريقَ ولم نجدْ*** دليلا كفَانَا نُورُ وَجْهِكَ هَاديـا

*****لندون هديه صلى الله عليه
وسأبدأ بهديه في الوضوء:_
***كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة في غالب أحيانه وربما صلى الصلوات بوضوء واحد .


***وكان يتوضأ بالمد تارة وبثلثيه تارة وبأزيد منه تارة وذلك نحو أربع أواق بالدمشقي إلى أوقيتين وثلاث .
***وكان من أيسر الناس صبا لماء الوضوء وكان يحذر أمته من الإسراف فيه
ومر على سعد وهو يتوضأ فقال له لا تسرف في الماء فقال وهل في الماء من إسراف ؟ قال نعم وإن كنت على نهر جار .



***وصح عنه أنه توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا وفي بعض الأعضاء مرتين وبعضها ثلاثا
الرد مع إقتباس
قديم 08-14-2010, 01:00 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إحصائية العضو






  التقييم حفيدالجماهير is on a distinguished road

حفيدالجماهير غير متصل

 


كاتب الموضوع : حفيدالجماهير المنتدى : ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
إفتراضي مشاركة: من السيرة النبوية (موضوع متجدد)


الرسول كان يفطر قبل أن يصلى

أنه كان ينهى صومه قبل أن يصلى بأكل بعض التمرات أو إحتساء قليلا من الماء ثم يصلى المغرب ثم يجلس لتناول الإفطار

والدليل ما رواه ابن عطيه – رضى الله عنه – حيث قال : دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلت يا أم المؤمنين : رجلان من أصحاب محمد – صلى الله عليه وسلم – كلاهما لا يألو عن الخير ، أحدهما يعجل الإفطار والصلاة والآخر يؤخر الإفطار والصلاة ، (ويسألان من الأفضل) قالت : أيهما الذى يعجل الإفطار والصلاة ؟ قلنا عبد الله بن مسعود ، قالت كذلك كان يصنع رسول الله – صلى الله عليه وسلم...
الرد مع إقتباس
قديم 08-14-2010, 01:01 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إحصائية العضو






  التقييم حفيدالجماهير is on a distinguished road

حفيدالجماهير غير متصل

 


كاتب الموضوع : حفيدالجماهير المنتدى : ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
إفتراضي مشاركة: من السيرة النبوية (موضوع متجدد)


القيام: قال صلى الله عليه وسلم : « من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه » [أخرجه البخاري ومسلم] { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً . وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً } [الفرقان:63-64]، وقد كان قيام الليل دأب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قالت عائشة رضي الله عنها: « لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعداً » .

وكان عمر بن الخطاب يصلي من الليل ما شاء الله حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة، ثم يقول لهم الصلاة الصلاة.. ويتلو: { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى } [طه:132] وكان ابن عمر يقرأ هذه الآية: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ [الزمر:9].

قال: ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال ابن أبي حاتم: وإنما قال ابن عمر ذلك لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن في ركعة.

وعن علقمة بن قيس قال: ( بت مع عبد الله بن مسعود ليلة فقام أول الليل ثم قام يصلي، فكان يقرأ قراءة الإمام في مسجد حيه يرتل ولا يراجع، يسمع من حوله ولا يرجع صوته، حتى لم يبق من الغلس إلا كما بين أذان المغرب إلى الانصراف منها ثم أوتر.

وفي حديث السائب بن زيد قال: ( كان القارئ يقرأ بالمئين - يعني بمئات الآيات - حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام قال: وما كانوا ينصرفون إلا عند الفجر ).

تنبيه: ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلم: « من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة
الرد مع إقتباس
قديم 08-14-2010, 01:04 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إحصائية العضو






  التقييم حفيدالجماهير is on a distinguished road

حفيدالجماهير غير متصل

 


كاتب الموضوع : حفيدالجماهير المنتدى : ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
إفتراضي مشاركة: من السيرة النبوية (موضوع متجدد)


رمضان في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم هو بدء الرسالة، وأول تلقي القرآن، لذلك كان شهر تلاوة له ومدارسة، فقد كان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من ليالي الشهر الكريم، فيتدارسان القرآن فيقرأ احدهما ويستمع الآخر توكيداً للوحي وحفظاً للقرآن.
وقد قال عن جبريل في العام الأخير من حياته صلى الله عليه وسلم: كان يعارضني القرآن كل سنة، وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي.

ويترتب على هذا مزيد خير وجود وايثار لأن ملاقاة الصالحين تترك في النفس آثارا مباركة تنمي الفضائل وتزكي الخلق وترهف الاحساس، فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، ان جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة).
الرد مع إقتباس
قديم 08-14-2010, 01:06 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
إحصائية العضو






  التقييم حفيدالجماهير is on a distinguished road

حفيدالجماهير غير متصل

 


كاتب الموضوع : حفيدالجماهير المنتدى : ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
إفتراضي مشاركة: من السيرة النبوية (موضوع متجدد)


لم يكن حال النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان كحاله في غيره من الشهور ، فقد كان له صلى الله عليه وسلم برنامجا مليئا بالطاعات والقربات، وذلك لعلمه بما لهذا الشهر من فضيلة ميزها الله بها على غيره من الشهور ، والنبي صلى الله عليه وسلم وإن كان قد غفر له من تقدم من ذنبه، إلا أنه أشد الأمة اجتهادا في عبادة ربه وقيامه بحقه .

ونحاول في الأسطر التالية أن نقف وقفات يسيرة مع شيء من هديه عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان المبارك . حتى يكون دافعا ومحفزا للهمم أن تقتدي بنبيها وتأتسي به .

فقد كان صلى الله عليه وسلم يكثر في هذا الشهر من أنواع العبادات ، فكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان ، وكان عليه الصلاة والسلام - إذا لقيه جبريل- أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن ، والصلاة والذكر والاعتكاف .

وكان يخصُّ رمضان من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور ، حتى إنه ربما واصل الصيام يومين أو ثلاثة ليتفرغ للعبادة ، وينهى أصحابه عن الوصال ، فيقولون له : إنك تواصل ، فيقول : ( إني لست كهيئتكم ، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ) أخرجاه في الصحيحين .

وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، فقد صح عنه أنه قال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه ، وكان من هديه تعجيل الفطر وتأخير السحور ، فأما الفطر فقد صح عنه من قوله ومن فعله أنه كان يعجل الإفطار بعد غروب الشمس وقبل أن يصلي المغرب ، وكان يقول ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) كما في الصحيح ، وكان يفطر على رطبات ، فإن لم يجد فتمرات ، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء , وأما السحور فكان يؤخره حتى ما يكون بين سحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير ، قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية .

وكان يدعو عند فطره بخيري الدنيا والآخرة.

وكان صلى الله عليه وسلم يقبل أزواجه وهو صائم، ولا يمتنع من مباشرتهن من غير جماع، وربما جامع أهله بالليل فأدركه الفجر وهو جنب ، فيغتسل ويصوم ذلك اليوم .

وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع الجهاد في رمضان بل إن المعارك الكبرى قادها صلى الله عليه وسلم في رمضان منها بدر وفتح مكة حتى سمي رمضان شهر الجهاد .

وكان يصوم في سفره تارة ، ويفطر أخرى ، وربما خيَّر أصحابه بين الأمرين، وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله ، وفي صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنا في سفر في يوم شديد الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم و عبد الله بن رواحة ، وخرج عام الفتح إلى مكة في شهر رمضان ، فصام حتى بلغ كُراع الغميم ، فصام الناس ، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ، ثم شرب ، فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ، فقال : ( أولئك العصاة أولئك العصاة ) رواه مسلم .

وكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ، ليجتمع قلبه على ربه عز وجل ، وليتفرغ لذكره ومناجاته ، وفي العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم اعتكف عشرين يوما .
وكان إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره مجتهدا ومثابرا على العبادة والذكر .

فهذا كان هديه صلى الله عليه وسلم، وتلك هي طريقته في هذا الشهر المبارك ، وهو من هو صلى الله عليه وسلم، عبد غُفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فما أحوجنا - أخي الصائم - إلى الاقتداء بنبينا والتأسي به في عبادته وتقربه، والعبد وإن لم يبلغ مبلغه ، فليقارب وليسدد وليعلم أن النجاة في اتباعه والسير على طريقه، نسأل المولى عز وجل أن يوفقنا لاتباع نبينا في القول والعمل ، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ،
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين
الرد مع إقتباس
قديم 08-14-2010, 01:14 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
إحصائية العضو






  التقييم حفيدالجماهير is on a distinguished road

حفيدالجماهير غير متصل

 


كاتب الموضوع : حفيدالجماهير المنتدى : ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
إفتراضي مشاركة: من السيرة النبوية (موضوع متجدد)


من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
من معجزاته نبع الماء من بين اصابعه:

· القران الكريم: وقد تحدى الله تعالى به الفصحاء العرب فلم يستطيعوا ان ياتوا بمثله
· انشقاق القمر فراته قريش نصفين
· اطعام جيش كبير يقدر بتسعمائه رجل تمرات قليله فاكلوا منها حتى شبعوا وبقى منها
· نبع الماء من بين اصابعه فشرب منه العسكر كلهم
· انه رمى جيش كاملا بقبضة من التراب فوصل الى عيونهم اجمعين
· حنين الجذع الذي يخطب اليه بعد اتخاذ المنبر فسمعو له صوتا
· ومنها اجابة الشجره وسترها له بعد ان اخذها بيده
· ومنها اخباره بالغيوب المستقبليه فحدثت كما اخبر ومن ذلك اخباره بموت عمار وانه ستقتله الفئه الباغيه وان عثمان تصيبه بلوى وله الجنه وان الحسن بن على سيصلح الله به بين فئيتين من المسلمين واخباره عن رجل مجاهد انه من اهل النار فتبعوه فوجدوه قد قتل نفسه.
· ومنها اخباره بمصارع صناديد قريش يوم بدر وتحديده لموضع كل واحد فصدق
· انهم كانوا يسمعون تسبيح الطعام بين يديه صلى الله عليه وسلم
· انه تفل في عين علي رضي الله عنه وهو ارمد يوم خيبر فصح من حينه ولم يرمد بعدها ابدا
الرد مع إقتباس
قديم 08-14-2010, 01:24 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
إحصائية العضو






  التقييم حفيدالجماهير is on a distinguished road

حفيدالجماهير غير متصل

 


كاتب الموضوع : حفيدالجماهير المنتدى : ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
إفتراضي مشاركة: من السيرة النبوية (موضوع متجدد)



من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم( نطق الجماد والحيوان بين يديه)







من المعجزات والآيات التي أُعطي إياها النبي صلى الله عليه وسلم ، تأييداً لدعوته، وإكراماً له، وإعلاءً لقدره، إنطاق الجماد له، وتكلم الحيوان إليه، الأمر الذي ترك أثره في النفوس، وحرك العقول، ولفت انتباه أصحابها نحو دعوته التي جاء بها، وأثبت لهم أنها دعوة صادقة مؤيدة بالحجج والأدلة والبراهين، فلا يليق بالعقلاء إلا الاستجابة لها، واتباع هذا الدين العظيم الذي يجلب لهم النفع، ويدفع عنهم الضر، ويرقى بهم بين الأمم، ويضمن لهم سعادة الدارين.


نعم لقد نطق الجماد والحيوان حقاً، فسبّح الطعام، وسلّم الحجر والشجر، وحنَّ الجذع، واشتكى الجمل، إنها آياتٌ وعبر، حصلت وثبتت في صحيح الخبر، فلا بد من تصديقها وقبولها، وإن خالفت عقول البشر.

فمن الجمادات التي أنطقها الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم الطعام الذي سبح الله وهو يُؤكل ، وقد سمع الصحابة تسبيحه ، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فقلّ الماء ، فقال اطلبوا فضلة من ماء ، فجاءوا بإناءٍ فيه ماء قليل، فأدخل يده في الإناء، ثم قال: حيّ على الطهور المبارك والبركة من الله، فلقد رأيتُ الماءَ ينبع من بين أصابعِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل ) رواه البخاري ، وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح تسبيح العنب والرطب والحصى .

ومن ذلك تسليم الحجر والجبال والشجر عليه صلى الله عليه وسلم ، فقد جاء عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني لأعرف حجراً بمكة كان يُسلِّم عليّ قبل أن أُبعث، إني لأعرفه الآن ) رواه مسلم .
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله ) رواه الترمذي و الدارمي ، وصححه الألباني .

ومن الجمادات التي أنطقها الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم الجذع الذي كان يخطب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذعٍ، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحنَّ الجذع، فأتاه فمسح يده عليه ) رواه البخاري .
وفي سنن الدارمي : (خار الجذع كخوار الثور حتى ارتج المسجد) ، وفي "مسند" أحمد : ( خار الجذع حتى تصدع وانشق ) .

أما نطق الحيوان، فهي معجزة وآية أخرى أكرم الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم ، فقد اشتكى الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ظلم صاحبه له، فعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال ( أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم، فأسرَّ إلي حديثاً لا أحدث به أحداً من الناس، وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفاً- كل ما ارتفع من بناء وغيره-، أو حائش نخل-بستان فيه نخل صغار-، قال: فدخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حنَّ وذرفت عيناه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، فمسح ذفراه- أصل أذنيه وطرفاهما- فسكت، فقال: من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار، فقال: لي يا رسول الله، فقال أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها، فإنه شكا إلي أنك تجيعه، وتدئبه- تَكُدُّهُ وتُتعبه-) رواه الإمام أحمد و أبوداود ، وصححه الألباني.

فسبحان من أنطق لنبيه الجماد والحيوان ، وجعلها معجزة تدل على صدق نبوته ، وصحة دعوته .






منقول


نفعني الله وإياكم بالعلم النافع والعمل الصالح فيما يحبه ويرضاه
الرد مع إقتباس
قديم 08-14-2010, 01:28 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
إحصائية العضو






  التقييم حفيدالجماهير is on a distinguished road

حفيدالجماهير غير متصل

 


كاتب الموضوع : حفيدالجماهير المنتدى : ۩۞ الإسلام تاريخ وحضارة ۞۩
F Icon07 مشاركة: من السيرة النبوية (موضوع متجدد)





من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم (معجزة انشقاق القمر)







من المعجزات التي أيَّد الله بها نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم، معجزة انشقاق القمر إلى شقين، حتى رأى بعض الصحابة جبل حراء بينهما. وكان وقوع هذه المعجزة قبل الهجرة النبوية عندما طلب منه كفار مكة آية تدل على صدق دعوته ، ففي الحديث : ( أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية ، فأراهم القمر شقين حتى رأوا حراء بينهما ) متفق عليه، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ( انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين، فرقة فوق الجبل وفرقة دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا ) متفق عليه. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لقد رأيت جبل حراء من بين فلقتي القمر.


وهذه المعجزة إحدى علامات الساعة التي حدثت، ففي الحديث الصحيح ( خمس قد مضين الدخان والقمر والروم والبطشة واللزام )




متفق عليه. واللزام: القحط، وقيل التصاق القتلى بعضهم ببعض يوم بدر، والبطشة : القتل الذي وقع يوم بدر.


وجاء ذكر هذه الحادثة في القرآن الكريم مقروناً باقتراب الساعة ، قال تعالى:{ اقتربت الساعة وانشق القمر } (القمر:1)، ولما كان من عادة قريش التعنت والتكذيب فقد أعرضوا عما جاءهم، ووصفوا ما رأوه بأنه سحر ساحر. وقد حكى القرآن لسان حالهم ومقالهم فقال تعالى: { وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر }




(القمر:1-2) .


واحتجاجهم ذلك شبهة مدحوضة، وقد أُجيب عن مثل هذه الشبهة قديماً، فقد نُقل عن أبي إسحاق الزجاج




في معاني القرآن أنه قال: "أنكر بعض المبتدعة الموافقين لمخالفي الملة انشقاق القمر، ولا إنكار للعقل فيه لأن القمر مخلوق لله، يفعل فيه ما يشاء، كما يكوره يوم البعث ويفنيه" .


ومما احتج به البعض: أنه لو وقع ذلك الانشقاق لجاء متواتراً ، ولاشترك أهل الأرض في معرفته، ولما اختص به أهل مكة.



وجوابه أن ذلك وقع ليلاً ، وأكثر الناس نيام، والأبواب مغلقة، وقلَّ من يرصد السماء إلا النادر، وقد يقع في العادة أن يخسف القمر، وتبدو الكواكب العظام، وغير ذلك في الليل ولا يشاهدها إلا الآحاد من الناس، فكذلك الانشقاق كان آية وقعت في الليل لقومٍ سألوا وتعنتوا، فلم يرصده غيرهم، ويحتمل أن يكون القمر ليلتئذٍ كان في بعض المنازل التي تظهر لبعض أهل الآفاق دون بعض، كما يظهر الكسوف لقوم دون قوم.



ونُقل عن الخطابي






قوله: "انشقاق القمر آية عظيمة لا يكاد يعدلها شيءٌ من آيات الأنبياء، وذلك أنه ظهر في ملكوت السماء خارجاً من جملة طباع ما في هذا العالم المركب من الطبائع، فليس مما يطمع في الوصول إليه بحيلة، فلذلك صار البرهان به أظهر".


وقد أظهرت بعض الدراسات الحديثة التي اعتنت بدراسة سطح القمر أنه يوجد به آثار انشقاق وانقسام، مما كان له أثر في إسلام البعض لمـّا علم أن القرآن تكلم عن ذلك قبل قرون ، فسبحان الذي أظهر الدلائل والآيات الدالة على ألوهيته وعظيم خلقه، قال تعالى : { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد } (فصلت:53) .
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر رد
|| اليتيم || [ موضوع الأسبوع الأول ] ×× ( موضوع متجدد ) ×× مآهر بن عبدالعزيز ۩۞ فيض السحب والينابيع العامة ۞۩ 27 04-07-2010 08:47 AM
وكان لي لقا مع احد السحرة عيد بن عائض الوزاب ۩۞ الرقائق الإيمانية ۞۩ 9 03-21-2010 04:03 PM
كم وجه في الشجرة عبدالله سالم ال بنيان ۩۞ فيض السحب والينابيع العامة ۞۩ 1 01-15-2010 02:26 PM
* القواعد النبوية في الغذاء * ابن زيدون ۩۞ التربية والتعليم ۞۩ 6 06-13-2009 01:20 PM
من وسائل وأساليب التربية النبوية ابن أبيه ۩۞ التربية والتعليم ۞۩ 10 06-06-2009 10:56 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018
Coordination Forum √ 1.0 By: мộнαηηαď © 2011
منظومة الكترونية معرفية تهدف إلى تحقيق التواصل والتعاون والتوعية بين أهل القرية وكل من يكتب فيها يتحمل مسؤولية كتابتة.